الأحد، 21 يناير 2018

7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد..!! [ حوادث فى 2018 ]






حصد فيديو نشر على موقع "يوتيوب" حوالى 10 ملايين مشاهدة خلال أسبوع.


وجاء الفيديو تحت عنوان "7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد"، ويرصد مواقف غريبة وعجيبة.


من ارزها محاولة فيل انقاذ أحد السباحين، ونجاة جني من الموت بشكل لا يصدق فعلاً، اضافة الى 5 مواقف أخرى تستطيعون متابعتها بالفيديو:

شاهد الفيديو ↓↓ تابع مشاهدة الفيديو اضغط على الرابط من هنا ↓↓




http://glinks.me/8YGL



الاثنين، 8 يناير 2018

أرادت اصطياد عريس عبر الإنترنت وكانت المفاجئة الصادمة ....

نتيجة بحث الصور عن أرادت اصطياد عريس عبر الإنترنت وكانت المفاجئة الصادمة ....


يخطئ كثير من الناس في فهم مواقع التواصل الإجتماعي ومواقع الشبكة العنكبوتية بشكل عام فيحرفوا مسار فائدتها ويغرقوا في ضررها ، ربما أكثر أولئك المصدومين الذين يبحثون عن تعارف بغرض الزواج أو حتى إنشاء علاقات محرمة وعندما يكتشف أحدهم شكل الشخص الذي كون له انطباعا في مخيلته أو حتى يرى وضعه في الحقيقة تتغير الحقائق وتتبدد أما عن الرومانسية المصطنعة والكلام المعسول الذي ينتهجه الكثيرين والذي يكون مصدره الرئيس " النسخ واللصق " فليس مقياساً على جودة الشخص أو ثقافته وهذه حقائق من ضمن عشرات الحقائق التي ينبغي للجميع أن يدركها


فتجد أحدهم متعلق بفتاة لا يعرف عنها إلا اسمها

وربما في النهاية يكون متعرفا على شاباً

يريد أن يستغله ليرسل له أموال أو أرصدة أو حتى يلعب بعواطفه وغيرها ...!

والعكس أيضاً يحصل

وليس أقرب من قصة عرضت منذ فترة قصيرة عن فتاة تعلقت بشاب

وادعى أنه أعزب وأعطاها مواصفات خيالية

وصدفة التقت هذه الفتاة والتي تقطن ببلد آخر بفتاة من بلد الشاب

وعندما سألتها عنه أخبرتها أنه جارها ومتزوج ولديه 5 أولاد

وذهبت الفتاة ومع صدمتها للشاب لتخبره أنها عرفت الحقيقة

لتنشب مشكلة وخلاف بين هذا الشاب وأهل تلك الفتاة

أن كيف تتدخل في خصوصياته وتفضحه للناس على الإنترنت !

لتقع الفتاة التي نصحت ضحية لجهل فتاة تعلقت بشاب على الإنترنت

وقصتنا اليوم عن إحدى الكويتيات في منتصف الثلاثين

والتي قامت بالبحث عن زوج حنون يحمل عنها مشاق الحياة بعد أن رحل عنها قطار الزواج،

فسجلت في أحد مواقع الزواج على الشبكة العنكبوتية ،

وذلك من أجل البحث عن شريك الحياة ،

وذلك لأنها تخطت الثلاثين من العمر وخشيت أن يتخطاها قطار الزواج ،

ولكن حدثت لها مفاجئة لم تكن في الحسبان .

وبعد أسبوعين من إكمال تسجيل البيانات ،

قام الموقع بإيصالها بعريس تنطبق عليه نفس الشروط التي كتبتها ! ،

ومن ثم تواصلت الفتاة مع (العريس) عبر الهاتف واتفقا على اللقاء الأول بينهما

إلا أن المفاجئة كانت صادمة حينما وجدته شخصاً معروفاً لدى أسرتها و في الستين من عمره ،

ويمشي على كرسي متحرك ، ورغم إلحاح (العجوز) عليها بالبقاء وإتمام الزواج ،

إلا أنها رفضت ولم تتحمل البقاء بعد تلك الصدمة .دون أي تحقق وهذا ما يفعله الحرام بأصحابه ...

طلقها بمكبر الصوت من بعيد في السوبر ماركت شاهد السبب ...




هو موقف من المواقف الغريبة التي لا نحسن وصفها ولا نتمنى أن نتعرض لحادثة مثلها فقد ذهب الأب وزوجته وابنيه إلى السوبر ماركت للتسوق وهناك افترقوا ليبحث كل منهم عن السلع التي يرغب في شرائها ولكن الغريب في الأمر أنه وبعد مرور بعض الوقت أخذ الرجل مكبر الصوت من البائع والذي ينادي به في حال فقدان شخص لآخر أو شيء من هذا القبيل وصرخ بأعلى صوته باسم زوجته وطلقها بالثلاثة أمام الجميع


لقد فقد هذا الرجل أعصابه

عندما رأى عن طريق رصد كاميرات السوبر ماركت

رجل غريب يقترب من زوجته

ويمد ورقة لها " رسالة عاطفية مصطحبة برقم "

وتقبل الزوجة هذه الرسالة وتضعها في حقيبتها

فما كان له إلا أن أنهى الأمور

دون أن يراجع أو يناقش لأنه اعتبر أن كل شيء أصبح واضحاً

فهل ترى أن فعل الزوج صحيح ؟؟

وبصراحة لو كنت مكانه هل تفعل مثله ؟؟

إذا كانت الإجابة بلا .... فما الحل المناسب لمثل هذا الأمر لديك ؟؟

شاركنا التعليق أسفل التدوينة

علماً بأن الخيانة قاسية على النفس

ومن يقبل لزوجه وعرضه مثل هذه الأمور

فقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بالدياثة

قصة المرأة التي وضعت الكاميرا في منزلها لتراقب نفسها وكانت المفاجئة

نتيجة بحث الصور عن قصة المرأة التي وضعت الكاميرا في منزلها لتراقب نفسها وكانت المفاجئة


هذه القصة تروي أحداث حكاية امرأة قررت أن تراقب نفسها لترى ما تقوم به في دورة حياتها المنزلية يومياً وقررت أن تجعل صديقاتها يراقبن معها مسيرة حياتها لكي يحكموا على أفعالها وردود أفعالها في حياتها الخاصة وقد نجحت تجربتها في استخلاص نتائج جليلة يحتاج أن يستشعرها كل منا حتى يكف عن الخطأ والزلل لأن هذا الجماد ليس أصعب ما يراقبنا .

تقول تلك السيدة أنها قررت تثبيت كاميرات في غرف المنزل لكي تراقب نفسها وترى نفسها بعين الآخر .
فتعرف كيف ينظر لها غيرها وكانت قد أخبرت صديقاتها بالأمر ليساعدوها في عملية الرقابة تلك .
تقول تلك السيدة شعرت بالرهبة عندما بدأت في تلك التجربة لا أدري هل أنا خائفة من الكاميرا أم من نفسي
وتتابع أنها كانت مرتبكة جداً ومضطربة عند إجراء أي سلوك يومي تعرضه في ميزان عقلها
إذ أن صديقاتها ينتظر على أحر من الجمر أن يشاهدن هذا الفيلم السينمائي للحياة التقليدية لها


تقول : هو فيلم سينمائي أنا المخرجة والكاتبة فيه
ثم تتابع أنها فكرت في أن تمارس حياتها التقليدية إذ أن لا جديد في التجربة
وأنها ستنسى وتتجاهل تواجد هذه الكاميرا
تقول : فشعرت أن هذه الكاميرا تتحداني وتهزأ بي وتقول لي أنك إن ارتكبتي أي خطأ سوف أوثقه لك
سوف أرصده ويشاهده الآخرين وبدأت باستفزازي إلى حين أن قلت أنها عبارة عن جماد لا يحس ولا يشعر ... !
لم كل هذه الرهبة تحدثت مع احدى صديقاتي بالهاتف فما استطعت الاطالة في المكالمة لقد أغلقتها سريعاً خشية الخطأ
بعد أن كنت أجلس بالساعات على الهاتف مع صديقاتي لنغتاب الناس وننتقدهم
والآن لا أستطيع وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق والساعات تلو الساعات وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه الناس تراجعت
فالكميرات تسجل وتصور أحسست بخوف ، أحتاج لأحد ألجأ إليه ذهبت لا إراديا لأتوضأ وأصلي ..
وأبكي بين يدي الله وكأنني أصلي لأول مرة نعم لأول مرة في حياتي أستشعر معية الله بعدها لم أعد أخشى من تلك الكاميرات ..
بل أحببتها جدا لانها أحدثت تحولا كبيرا في حياتي ..

ونظرت إليها في امتنان..

وكأنني أقول لها : شكرا و الأغرب أنني بعد فترة لم أعد أِهتم بها ولم تعد تلك الكميرات هي الرقيب علي ، وإنما أعظم منها هو شعوري بمعية الله الذي لايغفل ولا ينام فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي فما الذي يجعلني أخاف من الناس الذين هم مثلي أم الله أأخشى الناس ولا أخشى الله حينئذ تذكرت مقولة.. ( لاتجعل الله أهون الناظرين أليك ) قمت وأغلقت الكاميرات ، فلم أعد في حاجه اليها ، ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي .. فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي و الآن أسمع صوتا يناديني من داخلي يقول: (( ما أحلى معية الله )) ولكن ما هذا الصوت ..؟؟
لقد سمعت هذا الصوت كثيرا .. إنه صوت الضمير خطرت لي فكرة أكثر غرابة ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابة القمر الصناعي يوما كاملا كيف سيتصرف ..؟ الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل يا إلهي .. لقد كانت فكرة الكاميرات أبسط بكثير فمابالك بالقمر الصناعي ..والعالم كله يراك هل تعصي الله هل تحب أن يراك أحد على معصية بالطبع ستكون إجابتك : لا والآن أطرح سؤال هل تجد في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله إذاً لا تجعل الله أهون الناظرين إليك





فتاة حققت حلمها بالزواج من الطبيب الذي أحبت ولكنها انتحرت عند سماع أول كلمة منه في ليلة الدخلة




قد يعود الأمر لغياب الوعي والإدراك
وقد يعود لعدم النضوج
ففتاة في الثامنة عشر من عمرها هي أقرب لسن المراهقة وعدم اكتمال النضوج

ولكن في الحقيقة أنه من اللازم على الشخص
في لحظات توتر أو رهبة الشخص الذي بجواره أن يطمأنه لا يربكه
حتى وإن كان إرباكه على سبيل الغزل !
والقصة حصلت في إحدى البلدان العربية وهي حقيقية التفاصيل
وتروي قصة فتاة مدللة جداً كانت تحلم بالزواج من طبيب
وقد تخرج أخ زوج أختها من كلية الطب
في سنة 2001 وعندما تخرج عرضت أمه عليه
أن تزوجه من تلك الفتاة

ليتحقق لتلك الفتاة حلمها بالزواج من طبيب
ويسعد ذلك الشاب إذ أن الفتاة كانت على قدر كبير من الجمال
وبعد أن أقيم هذا العرس بفندق فخم
وقد حضره أقارب العريس والعروس
كانوا قد حجزوا في الدور السادس للفندق شقة
ليبات فيها العريس والعروس في تلك الليلة
وبعد ذهابت الجميع
رأى العريس عروسته في حالة خوف شديد
فقال لها على سبيل المزاح
ايش اسوي لك ؟ آكلك !
فما كان من تلك الفتاة
إلا أن قفزت من النافذة
دون إدراك للمكان الذي هي فيه وبعده عن الأرض
وقد فارقت الحياة
أما ذلك الشاب فقد أصابته نوبة هستيرية
استمرت معه أشهر
وأصبح لا يفكر مطلقاً بالزواج
وقد برأته المحكمة من تهمة القتل
لذلك يجب أن يعنى الأهل جيداً بإرشاد بناتهم قبل الزواج
لأن كثير من الفتيات يعتقدن إعتقادات خاطئة بشأن هذه الليلة على وجه الخصوص
يساعد في ذلك بعض المتزوجات اللواتي لا يحسن شرح الموقف
بل ربما أرادوا أن يفيدوا فأضروا خاصة مع حالة الإرباك الذي يصيب الفتيات
وينبغي على الأزواج أن يتلطفوا بزوجاتهم ففي لحظة من الخوف والإرباك
قد يحدث أمر كارثي

تزوجها وعندما اقترب منها بدأت تصرخ وتبكي وأخبرته بسر صدمه

نتيجة بحث الصور عن تزوجها وعندما اقترب منها بدأت تصرخ وتبكي وأخبرته بسر صدمه

تزوج وليد من فتاة وكان سعيداً بزوجته شأنه شأن أي عريس
وعندما اقترب منها في ليلةزواجهما
بدأت هذه الفتاة تبكي وتصرخ
فسألها عن السبب
فأخبرته أنها فقدت عذريتها منذ زمن بعيد
صدم وليد بما سمعه وارتبك كثيراً

بدا عليه التوتر وبدأت نبضات قلبه تدق بقوة
ثم رسى على قرار
فقد أقسم أن يطلقها بعد ثلاثة أشهر من زواجهم
فهو لا يريد أن يفضحها أمام الجميع
ويلوث سمعتها وسمعة أهلها
وفي نفس الوقت فهو لا يشعر أنها صالحة لتكون شريكة حياته
وطلب منها أن تنام في غرفة وهو في غرفة أخرى
وفي تلك الفترة كانت العلاقة التي تربطهما سطحية جداً
فقد كان يشعر ببرود تجاهها
وكانت تراقبه وقد كبر في نظرها رغم قراره
إذ أنه قرر أن يسترها وأن يطلقها بعد فترة
ومعنى ذلك أن هذا سيكون مبرراً لفقدانها عذريتها أيضاً


بدأت تلك الفتاة ترتبط بوليد وتحب فيه رجولته
وعدم إساءته لها رغم ما علمه عنها
وعلمت أن وليد تربى تربية يتيم وتحمل قسوة زوجة أبيه
وكان يقابلها دائماً بالحب ويشعر بأنها مربيته رغم سوء معاملتها
وقد علمت أن وليد هوايته الرسم وقد اطلعت على لوحاته
وبين صوره رأت صورة لوليد بين مجموعة من الأطفال
شعرت بذنب كبير إذ أنها تسببت في حرمان وليد من السعادة التي يحلم بها
وأن يكون لديه أبناء من زوجته
وفي أحد الأيام تعطلت سيارة وليد في أحد الطرقات في ليلة ممطرة باردة
واضطر أن يعود سيراً على القدمين للمنزل
وصل وليد المنزل مبللاً شاعراً بقشعريرة مرض
اعتنت به زوجته وكانت قلقة جداً عليه
شعر عندما وليد بصدق حبها وحسن خلقها
وانقضت الأيام المتبقية من المهلة
فبدأت تلك الفتاة تجمع أغراضها بحزن
قاصدة بيت أهلها ليصلها طلاقها هناك
فجاء وليد لها وأخبرها أنه من الضروري أن تذهب إلى صالون النساء
حيث أنه يريدها أن تذهب هناك قبل أن ينتهي كل شيء
ذهبت هناك فتفاجئت بأن النساء في الصالون يرحبون بها
ويقولون لها أهلا بالعروسة
علمت عندها أن وليد من هذه اللحظة سيتخذها عروساً حقيقاً له
وأن فترة اختبارها قد انقضت ونجحت
وما هي إلا سنوات انقضت حتى أنجبت زوجة وليد 6 أبناء
ملؤوا عليهم البيت ونقلت القصة وهي تفتخر بزوجها وأولادها

زنا بها ، وعندما واجهه أهلها بالأمر أنكر ما فعله ، فشاهد ما حصل له






هذه قصة حقيقية أوردتها إحدى الصحف العربية في أحد إصداراتها نقلاً عن صاحب القصة الذي أصر على نشرها ليتعظ الجميع مما حدث معه ، ولا يفعل مثله ، لأن عقوبة الله عز وجل عليه ستكون وخيمة في الحياة الدنيا ، وإن لم يتب في آخرته ، وللحق فالقصة تدمي القلب ولكن الله عز وجل يغار على محارم المسلمين فمن استحلها فلن يقدر أن يتحمل عقاب الله عز وجل

يقول هذا الشاب أنه تعرف على فتاة أثناء فترة دراسته الجامعية
وبعد أن تطورت تلك العلاقة بينهما
وصل الحال بهم إلى أن يخرجوا ويجيؤوا مع بعضهم
حتى جاء ذلك اليوم الذي يوقع الشيطان فيه كل من يتبع خطواته
ولذلك قال الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان "
لأنه سيتدرج بكم شيئاً فشيئاً حتى يوقعكم في الفاحشة أعاذنا الله وإياكم منها
وفي ذلك اليوم وقع هذا الشاب في الفاحشة مع تلك الفتاة
وقد اعتادوا الأمر وكأنهما متزوجين
إلى أن عرف أهل الفتاة أن تلك الفتاة حامل
وعندما سألوها من هو مصدر حملها
أبلغتهم عنه فذهبوا إليه فأنكر الأمر وقال ابحثوا عن غيري أنا لا علاقة لي بابنتكم

وبالفعل أوكل أهل تلك الفتاة أمرهم لله عز وجل وسط هم وغم ،
وإذا بهذا الشاب الذي أنكر تلك القصة يدخل بيته بعد تلك الحادثة بفترة
فيرى أمه تبكي وأخته مغشياً عليها
فسأل أمه عن ما جرى فأخبرته أن أخته حاملاً من ابن الجيران
فذهب لابن الجيران وبدأ بشتمه والتهجم عليه
فقال له لا علاقة لي بأخته ابحث عن غيري لتتهمه بذلك
فتذكر على الفور كلمته لذلك الرجل وهدأ وحاول أن يتجاوز عن الموقف
وقد أدرك أن هذه العقوبة كانت نتيجة لما فعل
وبعد فترة قرر هذا الرجل أن يتزوج
وعندما أراد أن يدخل على زوجته اكتشف أنها ليست " بكراً "
فغضب فقالت له أسألك بالله أن تسترني وبدأت تترجاه
فسترها وعرف أنها تكملاً للعقوبة
وسارت حياته معها فأنجبا طفلة وكانت كالقمر
وعندما كانت هذه الطفلة في السادسة من عمرها دخلت البيت وهي تبكي بكاء شديد
وعندما سألوها عن السبب أخبرتهم أن ناطور العمارة زنا بها ...

فبدأ هذا الشاب يبكي ويدعو الله أن يكف عن فعله وندم على ما فعل
وقد أخبر تلك الصحيفة بقصته ليتعظ الجميع
أحبتي قد يقول قائل أن هذه العقوبة كانت أشد مما فعله الشاب ؟؟
ألم يفعج هذا الشاب أب وأم تلك الفتاة التي أنكر أنه فعل الفاحشة بها
ألم يفجع هذا الشاب أخ تلك الفتاة التي أنكر فعله للفاحشة بها
ألم يفجع هذا الشاب زوج وأبناء تلك الفتاة التي أنكر فعله للفاحشة بها !!
فكان يستحق هذه العقوبة المغلظة في الدنيا
فحافظوا على أعراضكم بحفاظكم على أعراض المسلمين
أما أولئك الأبرياء الذين وقعوا ضحية لفعل ذلك الشخص
فما حصل بهم بمثابة ابتلاء
يكفر الله لهم به السيئات ويعظم لهم به الدرجات